العلامة الحلي
212
كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي )
شيئا ويتبع ذلك الشئ شئ آخر كقولنا : الحرارة تقتضي الجمع بين المتماثلات فإنها لذاتها تقتضي الخفة ، فما هو أخف في المركب يقبل السخونة أشد فينفصل عن صاحبه ويطلب الصعود فيعرض له أن يجتمع مع مماثله ، والثاني أن يكون للعلة وصف ملازم ، فيقال له علة عرضية والأول علة معدة .